مدرسة الدكتور سعيد العرب للتصوير الفوتوغرافي

هنا ستتعلمون خبرتي الممتدة لعشرين عامًا في التصوير والإضاءة خلال أسبوع واحد، من خلال مشاريع مكثفة، من الأساسيات إلى الإتقان. شاهدوا صور وفيديوهات الدورة؛ فهذا يكفي لتفهموا لماذا لا تمتلك أي مدرسة تصوير هذه القدرة والقوة التي نتمتع بها.

دورة مدتها 840 دقيقة

أكثر من 2000 طالب

مبيعات التقسيط

مزايانا

الدورات الأكثر مبيعا

نبذة عن مدرب دورة التصوير الفوتوغرافي

آراء الطلاب

الأسئلة الشائعة

من هنا تقرر أن تلتقط العالم بعينيك.

هذه الدورة مصممة خصيصًا لمن ليس لديهم خبرة.
حتى لو كنت قد التقطت صورًا بهاتفك المحمول فقط أو لا تعرف وظيفة أزرار الكاميرا، فلا يهم.

كل ما عليك فعله هو أن ترغب في الرؤية، وسأعلمك كيف تصبح مصورًا محترفًا.

ميزات فريدة لمدرسة التصوير الفوتوغرافي عبر الإنترنت للمبتدئين:

مناسبة لجميع الأعمار من سن 6 سنوات
من طفل مبدع إلى مراهق فضولي، أو حتى شخص بالغ في السبعين من عمره بدأ للتو بالاهتمام بالتصوير؛

دورات التصوير الفوتوغرافي هذه مصممة لتناسب الجميع، بغض النظر عن مستوى معرفتهم وفهمهم.

لا حاجة لشراء أي معدات أو كاميرات باهظة الثمن
استرخي! لست بحاجة لإنفاق المال من اليوم الأول.
ابدأ بهاتفك المحمول البسيط، وسأعلمك ما تشتريه بناءً على اهتماماتك (تصوير بورتريه، تصوير طبيعة، أزياء، أو…).

أي قبل أن تنفق المال، ستتعلم ما هو مفيد لك، بوعي تام.

تدريب احترافي في التصوير الفوتوغرافي بلغة بصرية بسيطة، وتمارين شيقة.

سأُعلّمك مفاهيم مثل التركيب، والضوء، واللون، والعاطفة، ورواية القصص بالصور بأبسط طريقة.

ليس بصيغٍ معقدة، ولا بمصطلحاتٍ معقدة؛ بل بأمثلة واقعية، وتمارين شيقة، وإرشاداتٍ خطوة بخطوة.

هذه ليست مجرد دورة تدريبية في التصوير الفوتوغرافي؛

إنها بداية رحلة؛ رحلة إلى عالمٍ جميل من الرؤية، والشعور، والإبداع.

لن تتعلم التصوير الفوتوغرافي فحسب، بل ستتحدث أيضًا مع صورك، وتترك انطباعًا، وربما يومًا ما… تُغيّر العالم بنظرتك.

ابدأ، بلا خوف. مهما كان عمرك ومهما كان مستواك.

أنا بجانبك لتجد نفسك على هذا الطريق.

نعم، المؤهل التقني والمهني الرسمي صالح في جميع أنحاء العالم، ولكن لننتقل إلى مستوى أعلى…

في عالم اليوم، ما يُمكّنك حقًا من الانطلاق ليس مجرد شهادة ورقية،

بل مهارات حقيقية.

وهذا بالضبط ما ستتعلمه في دورات التصوير الفوتوغرافي التي أُقدّمها:
معرفة عملية، ومهارات حقيقية، وخبرة ستفيدك – وليس سيرتك الذاتية فقط.

ما فائدة المؤهل التقني والمهني الذي تحصل عليه؟

1. يُمكن استخدامه لبناء سيرة ذاتية احترافية في التصوير الفوتوغرافي.

2. يُمكن تقديمه للتقدم بطلب ترخيص.

3. يُمكن تقديمه في دول مختلفة لإثبات مهاراتك في تأشيرات العمل الحر أو الفني أو تأشيرات النخبة.

4. يُمكن استخدامه كجزء من ملفك التعليمي لتدريس الطلاب أو استقطابهم.

ولكن ما هو الأهم من الشهادة؟

أن تكون قادرًا على التقاط صورة تُسعد الجميع.

أن تكون قادرًا على سرد قصة بإضاءة وتكوين وعاطفة.

أن صاحب العمل، أو العميل، أو لجنة تحكيم المسابقات سيُعجب بصورتك حتى قبل أن يروا شهادتك.

الشهادة ليست نهاية المطاف…
الشهادة هي تأكيد على بدء مسيرتك المهنية.

وأنا أمنح هذه الشهادة لمن تعلم وتدرب بجد، وهو مستعد لبناء مستقبله.

لستَ بحاجةٍ إلى كاميرا لتبدأ تعلم التصوير!

إذا كان لديك هاتفٌ جوالٌ بسيط، فأنتَ جاهزٌ للبدء.

أكبر خطأٍ يقع فيه الكثيرون هو الاعتقاد بأنهم بحاجةٍ إلى شراء كاميراتٍ باهظة الثمن وعدساتٍ احترافيةٍ بسرعةٍ للبدء.

لكن الحقيقة هي:
تعلم التصوير يبدأ بتعلم “رؤية” الأشياء، وليس بشراء المعدات.

في مدرستي للتصوير، يوجد قسمٌ متخصصٌ بعنوان:

“أي كاميراٍ تناسب كل شخص؟”

في هذا القسم:
• ستتعلم أي عدسةٍ تناسب كل كاميرا.
• ستكتشف طراز الكاميرا المناسب لنوعك المفضل (مثل تصوير البورتريه، أو الطبيعة، أو الموضة، أو تصوير الشوارع، أو الإعلانات).
• بناءً على ميزانيتك (سواءً كانت ٢٠ مليونًا أو ٢٠٠ مليونًا)، سأوصيك بما يجب شراؤه بالضبط حتى لا تُفرط في الإنفاق أو تُخطئ.

هذا يعني أنه قبل أن تُنفق ريالًا واحدًا، ستكون على درايةٍ تامةٍ بما تُريد، وما يُفيدك، وما سيُشكل مستقبلك.

الحقيقة هي:
يمكنك التقاط أفضل صورك باستخدام أبسط المعدات، وإفساد أسوأ صورك باستخدام 100 مليون كاميرا…
إذا لم تتعلم “الرؤية الصحيحة” و”التفكير السليم”.

في دورتي التدريبية الاحترافية في التصوير الفوتوغرافي، لن أدعك تُنفق أموالاً طائلة أو تُصاب بالحيرة.

مع سنوات من الخبرة المهنية وتدريس التصوير الفوتوغرافي لمئات الطلاب،
سأُريك بالضبط أي كاميرا، وأي عدسة، وأي شخص يناسبه.

لذا لا تقلق؛ ابدأ، تعلم التصوير الفوتوغرافي بشغف، وانظر ما يُناسبك، ثم اشترِ كاميرا تُناسب ذوقك.

في دورة التصوير الاحترافية، لا يقتصر الأمر على تعليم الإضاءة فحسب… بل يُدرَّس بطريقة تضمن لك عدم الخوف من الضوء مرة أخرى.

الإضاءة هي ذلك الجزء من دورة التصوير الذي يتجنبه الكثيرون لأنها معقدة، أو مخيفة، أو مليئة بمعدات باهظة الثمن.

لكن في دورة التصوير التي أقدمها، يصبح الضوء من أسهل المهارات وأكثرها إثارةً وأهميةً التي ستكتسبها.

أضمن لك هذا:

بعد إتمام هذه الدورة في مدرستي للتصوير، ستتعلم ضبط أي ضوء بدقة دون أي خطأ أو تكرار، حتى الإضاءة المعقدة، في أقل من 5 ثوانٍ.

حتى لو كان هناك عدة أشخاص أمام الكاميرا،

حتى لو كان وضع العارضة وموقعها غريبين،

حتى لو كانت الإضاءة في البيئة منخفضة أو عالية…

في هذه الدورة، أُدرِّس تقنيات تصوير فريدة ومُجرَّبة، وهي نتاج تجربتي الشخصية.

لا حاجة لشراء مقياس ضوء.

لا حاجة لقضاء ساعات في التجربة والخطأ.

لا حاجة للتسجيل في دورة إضاءة منفصلة.

يُدرَّس كل شيء بلغة بسيطة، وأمثلة واقعية، وتمارين إبداعية، ومشاهد حقيقية من وراء الكواليس.

نعم، هذا ممكن تمامًا.

لكن دعوني أوضح:
في عالمنا اليوم، يُعد التصوير الفوتوغرافي من أندر المهارات التي يمكن أن تحقق دخلًا وحرية مهنية.

ما عليك سوى معرفة الاتجاه الذي ستسلكه، وهذا بالضبط ما أُعلّمه لك في دورات التصوير الاحترافية التي أُقدمها.

هل التصوير الفوتوغرافي مُربح؟ نعم، في هذه الأنواع والأنماط:

1. صور البورتريه والعائلة (حتى زيارة منزل العميل ومكتبه)

مناسب للبدء بمعدات بسيطة.

عملاء دائمون، ساعات عمل مرنة، دخل ممتاز وشخصي.

2. تصوير الأطفال والمواليد الجدد والولادات

دخل مرتفع، طلب مرتفع، القدرة على تنفيذ مشاريع في الاستوديو أو في الهواء الطلق.

3. تصوير الإعلانات والمنتجات للمتاجر الإلكترونية

إذا كان لدى شخص ما متجر إلكتروني (حتى لو كان متجره الخاص)، فإن تعلم تصوير المنتجات يعني خفض التكاليف الباهظة وزيادة المبيعات.

هذه المهارة قيّمة حقًا لمن يمتلك متجره الخاص أو يعمل لدى الآخرين.

٤. التصوير الصناعي وتصوير الأزياء (للعلامات التجارية والشركات)

أرباح عالية، مشاريع تجارية، تعاون مع علامات تجارية محلية وأجنبية.

مناسب لمن يبحث عن عمل دائم أو بدوام جزئي جاد.

٥. تصوير السفر والطبيعة والتصوير الوثائقي

مناسب لبيع أعمالك على المواقع العالمية أو إنشاء محتوى يوتيوب والمدونات.

يمكنك أيضًا العمل كمستقل مع المجلات ووكالات السفر.

٦. بيع الصور كرموز غير قابلة للاستبدال (NFT)

إذا كنت مبدعًا ولديك منظور مختلف، يمكنك بيع صورك في أسواق الرموز غير القابلة للاستبدال العالمية – بدخل بالعملة الأجنبية وحتى بالدولار.

٧. تصوير حفلات الزفاف والأزواج
سوق فاخر ومزدهر، دائم السفر والاستكشاف، يستقبل طلبات العمل من أي مكان في العالم، دخل مرتفع جدًا سواء كمدير مشروع أو كمصور زائر.

صُممت مدرسة التصوير الفوتوغرافي عبر الإنترنت في أكاديمية الدكتور سعيد العربي لتوفير تعليم احترافي للجميع، دون قيود زمنية أو مكانية.

في هذه الدورات، يمكنك الوصول إلى مقاطع فيديو تعليمية عالية الجودة، وتمارين خطوة بخطوة، ودعم مباشر من المدرب، ويمكنك التقدم بالسرعة والجدول الزمني الذي يناسبك.

على عكس التدريب الحضوري الذي يتطلب حضورًا شخصيًا، ونفقات سفر، وجدولًا زمنيًا ثابتًا، يتميز تدريب التصوير الفوتوغرافي عبر الإنترنت بالمرونة وبأسعار معقولة، ويمكن الوصول إليه في أي مكان في العالم.

بالإضافة إلى ذلك، تتوفر مقاطع الفيديو والمطبوعات دائمًا، ويمكن للطالب الرجوع إليها ومراجعتها مرارًا وتكرارًا؛ وهو أمر غير ممكن في فصول تدريب التصوير الفوتوغرافي الحضوري.

في حين أن الفصول الحضورية تقتصر على وقت ومكان محددين وسعة استيعاب محدودة، توفر مدرسة التصوير الفوتوغرافي عبر الإنترنت فرصة التعلم المستمر، والتفاعل في المنتديات التعليمية، والوصول المستمر إلى المحتوى المُحدّث.

ولهذا السبب، بدأ العديد من المصورين الناجحين اليوم تعلمهم من خلال دورات التصوير الفوتوغرافي عبر الإنترنت، ووصلوا إلى مستوى التدريب الاحترافي في التصوير الفوتوغرافي.

بستن